موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠٤

موسوعة أرض عمان

804

المدن والقرى

أريف

العُشَر، والأشخرة مفرد أشخر. وهذه

يقال أرف الأرض: أي قسمها وحددها المدينة كانت محاطة بشجر الأشخر الذي بعلامات. ويطلق الأريف على الأخاديد تعود التسمية إليه، حيث كان موجوداً التي تتشكل على سطح الأرض من اثار بكثرة في الموقع.

التعرية وجريان المياه.

أصيلة

البندر الجديد

بندر تعني مرسى السفن في الميناء كلمة أصَلُّ الشيء أساسه، والأصيل من له فارسية وتستخدم كاسم على المدن أساس ثابت، وقد سميت القرية بهذا الاهلة بالسكان، وهي كلمة شاع الاسم تبديلا لاسمها السابق “القميلة“ استخدامها خاصة على المناطق الذي كان يعني المكان الصغير، وكان الساحلية كبندر، صور بندر الأشخرة. ملحوظا في التسمية وقوع القرية على البندر الجديد، لحداثة تكوينها وتأهلها لسان ترابي صغير داخل البحر.

الأثلة

بالسكان.

الجحلة

شجر من الفصيلة الطرفاوية طويل الجحل: العظيم من كل شيء، والحرباء مستقيم يعمر، جيد الخشب كثير أو نوع منها، ويعسوب النخل. وجَحَلَه: الأغصان دقيق الورق، واحده أثلة أي بالغ في صرعه. والجحله آنية وجمعها الأثل. ونظراً لوجود هذه فخارية بويضية الشكل وقد تكون الأشجار المتفرقة في المكان فقد كروية لها عنق يبرد فيها الماء. ربما المكان يأخذ شكلاً دائرياً حيث يسكن الناس حول الماء والأعشاب والأشجار

باسمها.

الأرسال

سمي

فسمي بهذا الاسم.

الأرسال جمع رسل بمعنى الجماعة من الناس، والقطيع من الإبل والغنم والخيل الجفن

وكلها علامات العمران. سمي المكان بذلك الجفن غطاء العين، والجفن تعني أيضا نظراً لقربه من أجهزة إرسال هوائية عمد السيف. سميت بذلك نظراً لبروز هذه

للاتصالات الهاتفية

الأَشَخُرة

القرية على الشريط الساحلي ودخول جزء منها في البحر. أو لظهورها من مكان

بعيد لأهل السفن على هيئة الجفن

الأشخر: نوع من الشجر يسمى شجر بالنسبة للرأس.