موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣١

موسوعة أرض عمان

الغَمْصَة

831

المدن والقرى

ويوم قار بارد، وليلة قارة باردة.

الغمصة والغميصاء: اسم كانت تطلقه سميت بذلك نظراً لوقوعها في مكان العرب على بعض النجوم. وأطلق على مرتفع يكثر فيه البرد. بعض القرى، ومنها القرية التي حدثت فيها موقعة بين خالد بن الوليد وبين القرية جديمة عام الفتح. وقال شاعرهم: وكائن تسرى بالغميصاء من فتى

المكان الذي يستقر فيه الناس، وهي أقل من

المدينة. وفي القرآن الكريم واسأل القرية

جريحا ولم يجرح وقد كان جارحا التي كنا فيها.

ويجوز أن تكون الكلمة محرفة عن

"الغميسة" وهي البقعة أو البئر أو البركة القطيفي

وقد أطلقت على عدة أماكن في الجزيرة القطيف: فعيل من القطف وهو القطع

العربية.

الغيان

للعنب ونحوه. وقد أطلق الاسم على أماكن كثيرة. والقطيفة: نبات يدعى

سالف العروس. سميت بذلك نسبة

غانت السماء: أي غامت، وطبقها الغيم لوجود شجرة القطف في الموقع.

غينت الشجرة التفت أغصانها، ونعم ورقها. فالوادي أغين، والشجرة غيناء القَفْصَة

وتجمع على غيان.

القابل

القفص: محبس الطير. وتعني أيضا:

وعاء يجمع فيه البر ونحوه. وتعني أيضا:

كل شيء محاط بسياج. سميت بذلك نسبة

القبل من كل شي نقيض الدبر. يقال لوقوعها في وسط الجبال فهي تشبه فلان جلس قبالته أي تجاهه. والقابلة: القفص إذ لامخرج لها. وقد تكون نسبة الليلة المقبلة. يقال عام قابل أي مُقبل إلى شجر القفص المعروف.

وقبل الشيء أي أخذه. والقابل الذي يقبل الشيء. ربما سميت بذلك لأنها أول الكفوف ما يقابلك عند دخول المنطقة، أو وربما كف الشيء يكفه كفا: جمعه. والكف اليد. وفي التهذيب: الكَفِّ: كف اليد، وثلاث أكُفِّ

تقع في أول طريق الناس.

القُرْ

والجميع: كُفُوف. وكفة السحاب وكفافه:

نواحيه. والكفة: ما يصاد به الظبي والكاف:.

و. و

بيز

البرد، وتعني القرار في المكان المستقر. البعيرُ إذا كُفَّتْ أسْنانُه وكَلَّتْ من الهَرَم. وكَفَّتِ

دماء والطائيين