المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣٢موسوعة ارض عمان
832
المدن والقرى
الناقة سَقَطَتْ أَسْنانُها، فهي كَفُوفٌ. ربما كَفُوفٌ. ربما (بالفتح) الفعلة الواحدة يقال لقيته سميت بذلك لأنها كانت تتخذ شكل كفوف اليد مرة. وذات مرة والـ في توزعها وتعدد اتجاهات طرقها.
ــرة
(بالكسر) القوة قال تعالى علمه
شديد القوى، ذو مرة فاستوى
وتعني أيضا الفتل، فيقال حبل شديد
المدبعة دبغ دبغا الجلد لينه، وأزال ما به من المرة. وربما يكون سبب التسمية رطوبة. والمدبغة اسم مكان الدبغ، وسمي راجعا إلى بعض أوقات الشدة التي المكان بذلك لأنه كان يدبغ فيه الجلود. تعرضت لها المنطقة وذاقت مرارتها.
المدثرة
"
المَسْفَاة
الدثر الكثير من كل شيء. ويطلق على سفي سفيا وأسفى: بمعنى الريح التي المال الكثير. وفي الحديث "ذهب أهل تحرك التراب، وتذره فهي سافية. والسفي الدثور بالأجور " وتدثر بالشيء التف به. ماتسفيه الرياح. والسيفي: التراب المتبرد. وفي القرآن الكريم يا أيها المدثر والمسفاة اسم للمكان الذي تذر الريح فيه ويمكن أن تكون التسمية راجعة إلى خير التراب على شكل مدرج. سميت القرية كثير أصاب المكان، أو ربما تفاؤلا ورجاء بذلك نسبة إلى التراب الدارج الذي سفته الرياح على شكل مدرجات
بذلك.
المدرة
الولجة
المدر: الطين العلك الذي لا يخالطه رمل في وَلَجَ البيت ولوجاً أي دخله دخولاً. بناء منازل المدن والقرى؛ لأن بنيانها غالباً الولوج الدخول. والمولج تعني المدخل من المدر. والمدر: الحضر. ويقابلها البدو، والولاج تعني الغامض من الأرض ويقال «أهل المدر والوبر». سميت بذلك والوادي والجمع ولج وولاج الوادي نسبة لوجود المدر في هذا الموضع لبناء تعني معاطفه وواحدتها ولجة، وقيل: المنازل وللزراعة أيضا. إن الولوج تعني النواصي. والولجة أطلقت على كثير من الأماكن منها
المرة
الولجة التي هزم فيها خالد بن الوليد
المر ضد الحلو، وهو صمغ جيش الفرس عام 12 هـ. والولجة يستخلص من الشجر، والمرة مؤنث بالمغرب الأقصى، وتقع هذه القرية على المر، يقال: فلان ذو نقض وإمرار منعطف الوادي. والولجة حي من أحياء ليس صاحب حل وعقد. والمرة محافظة مسقط.