المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣٤موسوعة أرض عمان
:
وجمعه سيوح والسيح المكان المتسع
834
المدن والقرى
الحصباء. والمحصب: موضع رمي الجمار
الشاسع السالك. وساح في الأرض أي بمنى. ربما سمي المكان كذلك لاتصافه ذهب والبادية: خلاف الحضر، والنسب بوجود الحصباء فيه.
إليه بدوي. وبدا القوم بدوا أي خرجوا
إلى باديتهم. وقيل للبادية بادية لبروزها سيح المجرة
وظهورها. أتت التسمية نسبة إلى البدو السيح سبق تفسيره. المجرة: السمنه
القاطنين بالمكان.
الجامدة والمجرة شرج السماء، يقال هي
سيح الحرمل
بابها، وهي كهيئة القبة، وهي البياض المعترض في السماء. ربما سميت بذلك لأنها
السيح سبق تفسيره. الحرمل حب وقت التسمية كانت تتخذ شكل القبة، أو ربما كالسمسم، واحدته حرملة ولا يأكله شيء كان بجوارها جبل أو تل يتخذ شكل القبة. إلا المعنى، قال: وقد تطبخ عروقه فيسقاها المحموم إذا ماطلته الحمى.
سمي المكان.
سيح بوصبخ
كذلك نسبة لوجود نبتة الحرمل في السيح سبق تفسيره بوصبغ
سيح العقرب
الصبخة لغة في السبخة. والسبخة:
أرض ذات ملح ونز. والسبخ المكان
يسبخ وتسوخ فيه الأقدام وبذلك تم السيح سبق تفسيره العقرب: واحدة إقلاب السين صادا. ربما سمي
من الهوام. والعقرب: سير مضفور في كذلك لملوحة أرضه ولزوجتها. طرفه إبزيم يشد به ثغر الدابة في
السرج. والعقرب برج من بروج
السماء.
شات
المكان
ربما سميت كذلك لمصادفة تواجد شتا بالبلد أي أقام فيه شتاء، وشتى
العقارب فيه فنسب السيح إليها.
سيح المبحص
السيح: سبق تفسيره. المبحص: ربما أصل
القوم: دخلوا في الشتاء. وشتا اليوم اشتدت برودته. وشتا السماء أمطرت فهي شات سميت بذلك لأن الناس كانت تنتقل إليه بعد فصل الصيف، لتشتي فيه،
التسمية المحصب فحرفت وجرت عليها فهو محمي من الرياح وصقيع الشتاء. التسمية والمحصب من مصدر حَصَبَ الحجارة والحصى، واحدته حصبة.
وهي
صَوْمَحَان
وأرض حصبة ومحصبة، بالفتح: كثيرة قال ياقوت: صمحه الصيف: إذا كان