موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣٦

موسوعة أرض عمان

836

المدن والقرى

لانعزالها بين الجبال، وصعوبة الوصول مَسْ

إليها، فهي مقطوعة عن الصادر والوارد. مس الشيء: لمسه، المس: النحاس.

مَحَافِزْ

والمسوس من الماء ما يشفي الغلة، وهو

بين العذب والملح والمسوس الترياق. قال

حفزه حفزا حثه وحركه؛ أي دفعه من كثير عزة: الخلف. يقال حَفَز الليل النهار أي ساقه. فقد أصبح الراضون إذ أنتم بها حافزه جاثاه ودناه لعلها سميت بذلك نسبة مسوس البلاد يشتكون وبالها إلى اسم مؤسس هذه القرية ويدعى محافز. سميت بذلك نسبه لوجود عين ماء في الموضع وحولها معدن النحاس الذي يتعرف عليه

محلاح

كلمة مركبة تحمل عدة معان، يمكن أن يكون أصلها: مليح لاح أي: جميل ظهر.

بلونه الأخضر.

أو أن يكون الحديث عن معدن الملح أو النقب: التَّقبُ في أي شيء كان.

صخور تشبهه في بياضها. أو لنوع من الملحاء. وطبيعة المكان

الشجر يسمى تحتمل هذه التفسيرات كلها.

مَزْرَعَ الشَّيخ

وشيء نقيب منقوب. والنقيب: عريف القوم، وهو شاهد القوم وضمينهم. وفي التنزيل الحكيم وبعثنا منهم المكان أثنى عشر نقيبا، ربما سمي

زرع طرح البذرة في الأرض. والمزرع: لأنه بجواره حفرًا عميقة كأنها منقوبة مكان الزرع. والشيخ: هو كبير البلدة في الأرض، أو لأنها تمثل السيادة وعمدتها أو شيخ القبيلة.

والشرف في المنطقة.