المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦٠موسوعة أرض عمان
نوره وزهرة الدنيا حسنها وبهجتها
والزهراء كل لون أبيض كالدرة صاف
•
•
860
المدن والقرى
من هذا ": أعرض وأطول وأمثل. "وهذا المكان
أنفس من هذا ": أبعد وأوسع. سمي المكان
لحسن المكان وجمال طبيعته وبهاء بذلك لاعتزاز أهله به ونفاسته. تكوينه سمي بهذا الاسم.
الزيدي
الشارق
الشرق جهة تقابل الغرب. وسميت
الزيادة النمو وكذلك الزوادة والزيادة شارق) لأنها شرقي الزاهب. خلاف النقصان. ولعل التسمية على والشارقة: الشمس، والجانب الشرقي. سبيل التفاؤل أو قد تكون نسبة إلى اسم
قبيلة أو شخص.
السديرة
الشبيكة
الشبك الخلط والتداخل والشبكة المصيدة في الماء وغيره. والشبكة القرابة السدر: شجر النبق وواحده السدرة والرحم. والشبيك نبت مثل الدلبوث إلا والسديرة تصغير السدرة. إذ إن بها هذا أنه أعذب وربما كانت التسمية (الشبيكة)
النوع من الأشجار.
تصغيرا لـ (الشبك).
الشريخة
السهيلي السهل الممتد، والسهل نقيض الحزن، الشّرخ الأصل والعرق، وشرخ كل شيء: والنسبة إليه سهلى وسهيل كوكب حرفه الناتئ، شرخ الأمر: أوله. والشرخ يماني. وربما كانت التسمية نسبة إلى نتاج كل سنة من أولاد الإبل، والمعنيان (سهيل) الكوكب، أو إلى السهول بمعني الأخيران أكثر احتمالا لقربهما من أصل الأراضي الفسيحة الممتدة. التسمية، فالمنطقة صحراوية وبها إبل.
السيح النفيس
الشريعة
السيح المكان من الأرض المنبسطة الصلبة شرع الوارد يَشْرَع شَرْعا وشُروعاً التراب مكونات أرضها الحجارة والحصى. تناول الماء بفيه، والشريعة مورد ولوسع المكان وأبعده سمي بهذا الماء الذي يستقي منه بلا رشاء. وقد الاسم النفيس الغالي الثمين؛ يقال دارك كان فلجها مفتوحا لمسافة طويلة ترده أنفس من داري": أوسع، "وهذا الثوب أنفس الإبل فكأنه شريعة للورد.
""