المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦١موسوعة أرض عمان
الشكلة
861
المدن والقرى
أوان إدراكه، والصرام: قطع الثمرة من شكل اللون شكلاً أي: خالطه لون غيره النخيل والجداد والصريم والصريمة ويقال: شكلت العين: خالط بياضها القطعة المنقطعة من معظم الرمل الصرمة حمرة، وشكلت الخيل خالط سوادها هي قطعة من النخل خفيفة، والصريمة حمرة، ولكثرة الأشجار على مسار الأَرضُ المحصود زرعها، والصرمة فسيلة الوادي ولاختلاف ألوانه ولتفرع الطرق النخل وصغاره. ربما سمي المكان لكثرة المكان النخيل به وقت التسمية.
والوديان الصغيرة منه
بهذا الاسم.
الشويعي
، سمي
الصوفاي (الصفي)
يقال: كبش صوفان ونعجة صوفانة، أي
شاع: انتشر وتفرق وظهر وأذاع صيته كثيرة الصوف، وصوف البحر: شيء بين الناس. وشاع اللبن في الماء أي على شكل الصوف الحيواني واحدته تفرق. ويشايع الراعي إبله أي يجمعها. صوفة، والصوفانة: بقلة معروفة، وهي وربما تتفرع من المكان الطرق إلى أماكن زغباء قصيرة، وكل الدلالات السابقة متعددة، أو تتجمع المياه في هذا المكان تحتملها التسمية إذ إن المنطقة تصلح ثم تتفرق إلى عدة مجار، وإلى هذا تعود للصيد والرعي.
التسمية.
الشَّوَيغَة
الصوير
الصور، بالتحريك: الميل. ورجل أصور الشويغة قد تكون محرفة من الشيق وهو بين الصور أي مائل مشتاق. وصرت إلي الشق في الجبل والشيق: الجانب، وقيل الشئ وأصرته إذا أملته إليك. والصور هو أعلى الجبل، وقيل هو الجبل. وقد بالتسكين النخل الصغار. وقيل: هو تكون الكلمة أصلها من الشوق، ونظراً المجتمع، وليس له واحد من لفظه. والصور: لجمالها وحسن مكانها وروعة مناخها القرن. وصور مدينة مشهورة بعمان يشتاق لها الساكن أو السائح. ولعلها سميت بذلك لنخل مجتمع فيها.
الصريمة
الضفيرات
الصريم: الكدس المصروم من الزرع، الضفيرات جمع الضفيرة، وهي: ونخل صريم: مصروم، وصرام النخل الأَرضُ السَهْلَةُ المستطيلة المُنْبِتَة.
المضيبي