المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧٢موسوعة أرض عمان
872
المدن والقرى
شريف أي ذو حسب، والمشرف: المكان مبصب إذا فرَّق جيشاً أَو مالاً. وقَرَبٌ الذي تُشرف عليه وتعلوه ومشارف صَبْصاب شديد. وبعير صَبْصَب الأرض أعاليها. وشارف الشيء: دنا منه وصُباصِبٌ: غليظ شديد. لعل الاسم جاء وقارب أن يظفر به، وربما سميت بذلك من شدة حرارة الجو مع جفاف المكان الاسم نظراً لارتفاعها. وصعوبة العيش فيه لقلة موارده وقت
شعبة المثمار
التسمية.
شعبة: مجرى الماء تأتي من الجبال طوي راعي جدعان فتجري في شعاب أي عدة مفارق ثم طوي مورد ماء أو بئر. راعي جدعان: تصب في الوادي والوادي يتكون من عدة الجدع: القطع وقيل هو القطع البائن من شعب ومن كل النواحي ثم يسيل الأنف والأذن والشفه واليد، يقال ناقة ويجري والمثمار: كثير الثمر، وهو: جدعاء: قطع سدس أذنها أو ربعها أو ما حمل الشجر وأنواع المال والولد، وأثمر زاد، والجدعاء من المعز: المقطوع ثلث الشجر: خرج ثمره والمثمر: الذي فيه أذنها فصاعدا، والمجدع من النبات ما الثمر، والثمر يقال للذهب والفضة. قطع من أعلاه ونواحيه أو أكل. وسمي والاسم جاء نتيجة استمرارية هذا الماء المكان باسم صاحب ناقة أو جمل يكنى الذي لا ينقطع (الشعبة) فهي مثمرة بهذا الاسم. بالأعشاب والحشائش.
صبصوب
طوي غاسي
طوي مورد ماء أو بئر. غاسي: اسم
تَصَبْصَبَ ما في سقائك أي قل؛ وقال شخص ربما سكن المكان فتسمي باسمه المرار: تَظَلُّ نِساء بني عامِرٍ، تَتَبَّعُ حيث قام بإنشاء هذه البئر ليجعلها موردا صَبْصابَه كل عام. صَبْصابَهُ: ما بقي. منه، يرد إليه الناس والحيوانات. أوما أو ما صُب منه. والتَّصَبْصُبُ شَدّة الخلاف والجُرْأَة. يقال: تَصَبْصَبَ علينا قابل آل بوسعيد فلان، وتَصَبْصَبَ النهارُ: ذهب إلا قليلاً القبل: من كل شئ: نقيض الدبر. يقال فلان وتصبصب: الحر: اشتدّ؛ تَصَبْصَبَ جلس قبالته أي تجاهه. والقابلة: الليلة الشيءُ: امحق وذهب. وتصبصب أي المُقبلة. يقال عام قابل أي مقبل. وقبل مضى وذهب، وتصَبْصَب القوم: تفرقوا. الشيء أي أخذه والقابل الذي يقبل