موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧٣

موسوعة أرض عمان

873

المدن والقرى

الشيء. آل بو سعيد: إحدى القبائل العمانية وإن لم يكن جدب. والمحل: نقيض المعروفة والتي منها الأسرة الحاكمة التي الخصب وجمعه محول وأمحال. قال

تحكم سلطنة عمان منذ زمن بعيد.

قري السديدة

الأزهري: المحول والقحوط احتباس

المطر. يقول سكان المنطقة أن (يا) هو

اسم فلج البلدة فلما نضب ماؤه قيل

قري: قرى جمع قرية وهو مجموعة سكنات (محل يا) فكانت التسمية لذلك.

حول سد الوادي أو قريبة منه السديدة:

السد: إغلاق الخلل وردم الثلم. والسد مديرة

الجبل والحاجز وقوله تعالى حتى اذا بلغ المدر: قطع الطين اليابس، وقيل الطين بين السدين. والسدة: تعني الباب. العلك الذي لا رمل فيه. ومدر المكان: المكان ربما لوجود هذه القرى على طانه. وأمدر الحوض: طلاه بالطين حاجز أو قرب جبل يحجز الماء أو السيل. وأصلحه، ويقال بنو مدراء: أهل الحضر، وقول عامر للنبي صلى الله عليه وسلم: لنا الوبر ولكم

وسمي

كبارة

-و-

المدر، يعني المدن والبوادي بالطين

الكبر مصدر الكبير في السن من الناس والوبر العرب تسمي القرية المبنية والدواب. فإذا أردت الأمر العظيم قلت: كَبُرَ بالطين المدر. ومديرة تصغير المدرة. علينا كبارةً. والكبار في معنى الكبير، أي القرية المبنية بالطين.

وكابَرَني فكبَرْته، أي: غلبته. والكبر الرفعة الشرف، والكَبَرُ: نبات له شوك. ربما مريرات

سمي المكان بذلك لاشتهاره قديما بهذا مر عليه وبه يمر مرا اجتاز، و ذهب النبات الشوكي، أو لارتفاعه دون غيره. واستمر والممر موضع المرور والمرارة والمرة شجرة أو بقلة تتفرش

لزق

على الأرض ولها ورق عريض والمرار

من الالتصاق. لسق. لَصِق، لُصُوقا، ولزق لزوقا شجر الحمض، سمي المكان لاحتمال بمعنى واحد. سميت بذلك لأنها التصقت بين جبل وجود أشجار الحمض، أو لأنه مفترق طرق يمر منه الناس إلى أماكن أخرى.

وواد.

مُحَلِّيَا

ـزبر

المحل: الشدة، والمحل: الجوع الشديد الزبر: الحجارة، والزبر طي البئر

المضيبي