موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

89

المدن والقرى

موسوعة أرض عمان

السيب

طربت وهاجتك المنازل من جفن

السيب تعني العطاء. والسَّيُوب عروق من ألا ربما يعتادك الشوق من حزن الذهب والفضة والسيب مجرى الماء، سميت بهذا الاسم لموقع هذه المنطقة على وجمعه سيوب، والسيب. مصدر ساب سطح الجبل كأنها جفن، أو ربما لتوافر الماء يسيب سيباً أي جرى. والسيب تلك النبتة بكثرة على جنبات الوادي. بالفارسية تعني التفاح ومنه جاءت كلمة «سيبويه» أي رائحة التفاح وقد أطلقت الحيل

كلمة «السيب» على عدة أماكن، منها الحيل الماء المتجمع ببطن الوادي. السيب قرية من سواد الكوفة ينسب إليها وتنقسم الحيل حالياً إلى شمال وجنوب أبو بكر السيبي من فقهاء القرن الثالث،

والسيب نهر بالبصرة وموضع الخوض بخوارزم والسيباب تعني البلح. خاض بالفرس خوضاً أورده الماء. والسيب كانت تسمى دما، والدماء تعني وخاض الماء دخله ومشى فيه. خاض الحسن والملاحة والجمال، ولكثرة المرعى: كثر عشبه والتف. سميت بذلك بساتينها ومياهها فقد أطلق عليها هذا لكثرة توافر مياه الوديان التي تسيل إليها. وقد أنشئ بها سد جوفي حديث

الاسم.

للمحافظة على المياه المتراكمة من الوديان.

الجفنين الجفنُ: جفن العين. والجفن أيضاً غمد الراسيل السيف. والجفنة تعني القصعة أو الوعاء الرسل هو القطيع من كل شيء، وقيل الإبل الذي يؤكل فيه. وقيل الجفنة نوع من إذا سارت مجموعات على شكل قطيع بعد العنب. والجفنة أيضاً نبتة مسطحة، فإذا قطيع يطلق عليها الرسل وكذا الأغنام. يبست انقبضت أو اجتمع لها حب كأنه والمراسيل جمع مرسال وهي السريعة في الحلبة. وكانت العرب تطلق على الرجل السير. والرَّسَلُ ذوات اللبن أو هي تعبير عن الكريم المطعام الجفنة لأنه يقدم فيها كثرة اللبن. ربما التسمية جاءت لكون المكان طعاماً. وقد أطلقت التسمية على بعض وادياً ذا مياه فترد إليه الإبل جماعات. أو أماكن الجزيرة العربية ومنها الجفن ربما للنبات الذي ينمو طرفي المستنقعات بالطائف، وفيها يقول محمد بن عبدالله المائية ويستخدم لصناعة الحصر ولأشياء

الثميري:

أخرى.

السيب