المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠موسوعة أرض عمان
الصبخة
90
المدن والقرى
من علو المكان سميت بذلك نسبة لوجود
الصبخة هي التربة الناعمة. وقد سميت نبع كبريتي غير صالح للشرب. المنطقة بهذا الاسم نسبة لوقوعها بمنطقة موحلة كثيرة الغبار سابقاً.
العاديات
هي
المعبيلة
العبل: الضخم من كل شيء. ويقال: رجل عبل وامرأة عبلة أي ضخم وضخمة. الخيول العربية الأصيلة التي ذكرها والأعبل والعبلاء: الحجارة البيضاء وقد الله في محكم كتابه الكريم بقوله تعالى: تكون سوداء وحمراء. وقيل العبل أيضاً هو والعاديات ضبحا. سميت بذلك نسبة ثمر الأرطى. وقيل هو الورق الساقط من لوجود إسطبلات الخيول السلطانية بها. شجر الأرطى. وعبل الشجر أي سقط ورقه. وأم عبيلة أى المكان الذي به وفرة من أشجار الأرطى، التي تتساقط أوراقها بأم عبيلة. وتنقسم حالياً الى سمي
المريرات الحدرية المريرات من المرارة أو المر والمر ضد ولذلك الحلو والجمع أمرار. والمرير تصغير المر شمال وجنوب. وهو دواء يسيل من شجرة المر المعروفة
طيب الرائحة، مر الطعم، ويعرف بالمر المنومة الصافي. أما المرير بفتح الميم وكسر نام ينام نوماً، والنوم النعاس. وكل شيء الراء فهي الأرض التي لا شيء بها. سكن فقد نام. ومستنام الماء حيث ينفع ثم الحدرية: من الحدر وهي ما انحدر من ينشف، وليل نائم أي ينام فيه، والنيم: الأرض. سميت بذلك لتواجد عيون الماء شجر له شوك وورق صغار، وله حب
المالحة بها.
المريرات العلوية
كثير فإذا أينع اسود وجلا وينبت في
الجبال. وقد سمي المكان لهدوئه، وبعده
عن الحركة والضجيج.
المريرات من المرارة أو المر وهو ضد الحلو والجمع أمرار. والمرير تصغير المر الموالح وهو دواء يسيل من شجرة المر المعروفة مشتقة من الملح، ملح الماء ملوحة وملاحة. طيب الرائحة، مر الطعم ويعرف بالمر وأشجار الموالح تعبير يطلق على أشجار الصافي. أما المرير بفتح الميم وكسر الراء البرتقال والليمون وعائلتهما. سميت بذلك الأرض التي لا شيء بها. العلوية: نسبة لملوحة الأرض والمياه بها. وقد تكون
فهي