موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩١

موسوعة أرض عمان

891

المدن والقرى

القابل

زبيبا. وجاء في الحديث عن النبي صلى

قبل قبلاً أي أتى. وقبل الليل، والشهر الله عليه وسلم انه أمر بالخرص من والعام أتي. وأقبلت الريح: هبت. وقابل النخيل والكرم خاصة دون الزرع القائم المكان: جعله أمامه. وأقبلت الأرض ذلك إن ثمارها ظاهرة والخرص يطبق بها بالنبات أي جادت والقبال من كل شيء فيرى ما ظهر من الثمار. ويبدو أن المكان أوله وما استقبلك منه. وقد يكون الإقبال اشتهر بذلك قسمي بهذا الاسم.

الفأل وعدم الإدبار. وقد يكون الاسم أول ما يقابلك من الخروج من الدريز

بسبب

الجبال والوديان، فالموضع في مكان درز الخياط الثوب: خاطه خياطة في الغاية منبسط، ويرى من مكان بعيد من كل من الإدخال الذي يتضمن معنى المواراة. والدرز: نوع أو طريقة من خياطة الثياب.

الجهات.

الجوفاء

ولعلها سميت بذلك لأنها درزت بين

المضيرب والقابل. وذلك نظراً لجمال

الجَوْفُ: المطمئن من الأرض. وشجرة الطبيعة وكثرة نخيل هذه القرى التي جوفاء أَي ذات جوف، والجَوفُ: خَلاء تشكل منظراً جميلاً كأنه تطريز جميل.

الجوف كالقصبة الجوفاء. ودلو جوفاء:

واسعة وقناة جوفاء: أي فارغة. الدمة

والجوفاء: ماء لمعاوية وعوف بني عامر دم الشيء: يَدُمُه دَما طلاه وجصصه.

ابن ربيعة. قال غسان بن ذهيل: وقد كانَ فِي بَقْعَاءَ رِي لِشَائكم

ودم النبت: طينه. والديموم والديمومة:

الفلاة الواسعة. ربما تعود التسمية إلى

وتَلْعَةُ والجَوْفاءُ يَجْرِي غَدِيرُها طبيعة تربة المكان، أو لأنه صحراء

ربما سميت القرية لأنها تقع في منخفض من الأرض، أو ربما لقناة فيها جف ماؤها

قديما.

واسعة.

الرحيبات

الرحب الشي الواسع. تقول: بلد رحب

الخريص.

وارض رحبة. قال تعالى وضاقت عليهم

الخرص حزر ما على النخل من الرطب الأرض بما رحبت أي على رحبها تمرا. وقد خرصت النخل والكرم: إذا وسعتها. ورحائِبُ التخوم: سعة أقطار حزر ما عليها من الرطب تمرا ومن العنب الأرض. والرحبة: موضع العنب.

القابل