موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩٢

موسوعة أرض عمان

892

المدن والقرى

والرَّحبة: أرض واسعة منبات في الرمال واحدته سبطة. ربما أتت محلال. جاءت التسمية من اتساع المكان التسمية لوجود شجر السبط في ورحابته وكثرة النبات به.

المكان.

السرحات

الرياض الروضة: الأرض ذات الخضرة. سَرَحَتِ الماشية تسرح سرحا والروضة البستان الحسن والروضة ساقت. وسرحت الماشية: أي أخرجتها الموضع يجتمع إليه الماء فيكثر نبته، بالغداة إلى المرعى. وفي التنزيل العزيز وأروضت الأرض وأراضت أي ألبسها حين تريحون وحين تسرحون. ولعل التسمية لها علاقة بسرح الماشية للرعي.

النبات.

الساقة

السليل

ساق الإبل وغيرها يسوقها سوقاً السَّليلُ: مجرى الماء في الوادي، وقيل وسياقاً. قال تعالى وجاءت كل نفس السليل وسط الوادي حيث يسيل معظم معها سائق وشهيد. السوق: موضع الماء. وفي الحديث «اللهم اسقنا من البيع والجمع أسواق. وتسوق القوم إذا سليل الجنة وهو صافي شرابها، وقيل

?

باعوا واشتروا. ربما جاءت التسمية من له سليل لأنه سُلِّ حتى خَلَصَ. أنه كان مكانا للبيع والشراء، أو لأنه والسليل واد واسع ينبت السلم والسمر الماشية كانت ترعى به أو تساق إليه. وجمعه سُلان. ويتصف المكان بالمعنى اللغوي المذكور فسمي كذلك.

السبيطي

السبط والسبط والسبيط: نقيض الجعد. الشغي ويقال مطر سَبْطٌ وسَبطٌ أي متداركٌ سَحٌ. شَغَا: اختلاف الأسنان بالطول والقصر، وسَبَطَتُه سَعَته وكثرته. قال القطامي والسن الشاغية: هي الزائدة على الأسنان، صافت تعمج اعراف السيول به المخالفة نبتة غيرها من الأسنان.

وهي

من باكر سبط أو رائح يبل والشغواء العقاب، قيل لها ذلك لفضل في والسبط: نبت من الشجر وهو سلب منقارها الأعلى على الأسفل. وقيل: سميت طوال دقاق العيدان تأكله الإبل والغنم، بذلك لتعقف في منقارها، ربما سميت

وليس له زهرة ولا شوك يطول وينبت القرية بذلك لعدم استواء تضاريسها.