موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩٦

موسوعة أرض عمان

ضباحة

896

المدن والقرى

هي سمكة كبيرة بحرية تتخذ من جلدها شه و الصّبحُ: الرماد، أصله من ضبحته النار التراس، ويقال للترس عنبر. وعنبر وضبحته الشمس: لوحته الشتاء وعنبرته شدته. ربما سميت وغيرته. الضباح: الصهيل. وضبحت القرية بذلك إما لطيب هوائها، وغما الخيل في عدوها أسمعت من أفواهها لصلابة أرضها.

صوتا ليس بصهيل ولا حمحمة، وفي التنزيل العزيز والعاديات ضبحا.

غدير

ربما جاءت التسمية من حرارة المكان، الغدير القطعة من الماء يغادرها السيل

أو أنه كان مكانا لسباق الخيل.

عز

أي يتركها. الغَدِيرُ: مستنقع ماء المطر،

صغيرا كان أو كثيرا غير أنه لا يبقى إلى

القيظ. ربما عرف المكان بذلك فسمي

العزُّ بمعنى: القوة، والشدة، والغلبة، غديرا.

والرفعة، والامتناع والعزاز، والعزز بمعنى المكان الصلب السريع السيل. وما فَلَنْ مَسْعُود غلظ من الأرض وصلب واشتد وخشن الفلج من فلج أي شق الأرض والأفلاج والعز المطر الغزير. ويقال مَطرُ عِزّ أي معروفة لدى العمانيين منذ القدم، شديد لا يمنع منه سهل ولا جبل إلا أساله. واشتهروا بها، حيث إنهم يستخرجون المكان لصلابة أرضه وغزارة الماء من أعماق الأرض ثم ينقل بطريقة

الأمطار ودوام المياه فيه.

عنبر

شق قنوات لتوزيعه على مزارع النخيل. ومسعود اسم شخص، سمي الفلج

باسمه، وهو الذي شق هذا الفلج وعمره.

العنبر: من الطيب معروف والعنبر الزعفران وقيل الورس، والعنبر فَلْيج (الرشاشدة): بذلك لأنه سمي

الترس، وإنما

يتخذ من فليج تصغير فلج وهو مجرى الماء في

جلد سمكة بحرية يقال لها العنبر. وفي الأرض. الرشاشدة القبيلة التي أجرت الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، الفلج فسمي باسمها.

بعث سرية إلى ناحية السيف فجاعوا،

فألقى الله لهم دابة يقال لها العنبر فأكل قَرْنَة

منها جماعة السرية شهرا حتى سمنوا، قرن والقرن يعني الروق، والقرن الثور

6