المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩٥موسوعة أرض عمان
النجد
895
جرين
المدن والقرى
هي طرائق
? ?
?
النجد من الأرض: قفافها وصلابتها وما الجرين موضع التمر الذي يجفف فيه. غلظ منها وأشرف وارتفع واستوى. وفي وفي حديث الحدود: لا قطع في ثمر حتى حديث أبي هريرة في زكاة الإبل: وعلى يُؤْوِيَهُ الجَرين؛ وقيل: الجَرين موضع أكتافها أمثال النواجد شحما البيدر بلغة اليمن. قال: وعامتهم يكسر الشحم، واحدتها ناجدة والنجد: الطريق الجيم، والجرين الطحن، بلغة هذيل؛ الجبل. ونجد: من بلاد العرب، سميت وقال شاعرهم: بذلك لارتفاعها. والنجد: شجر يشبه ولِسَوطِهِ زَجَل، إذا آنَسْتَه الشبرم في لونه ونبته وشوكه. ربما جر الرحى بِجَرِينِها المُطْحون. جاءت التسمية من ارتفاع المكان عما الجرن حجر منقور يصب فيه الماء
جاوره من أماكن.
أم قرن
ه و
?.
فيتوضأ به، وتسميه أهل المدينة
المهراس الذي يتطهر منه. ربما سمي
109
المكان لأنه كان موضعاً لتجفيف التمور.
وہ
القَرْنُ: قَرْنُ النُّورِ والمِثْلُ فِي السِّنِّ، وجَبَلٌ صَغِيرٌ مُنْفَرِدٌ، وحَرْفٌ رابية جفر سليمان مُشْرِفَة عَلَى وَهْدَة صَغيرة. وقَرْن الجفر: البئر الواسعة التي لم تطو. وقيل القوم: سيدهم. والقُرْن الأمة تأتي هي التي طوي بعضها ولم يطو بعد الأمة. القَرْن الوقت من الزمان. بعض. ونسب إلى سليمان وهو اسم ربما كانت القرية تتخذ شكل القرن الشخص الذي حفر البئر وحافظ عليها فنسبت إليه؛ إذ أن أم هنا تفيد وصانها.
النسبة أي ذو قرن.
بطين
شَئَة
شنّ الماء: صبه متفرقا و (الشنانة) الماء البطين منزل من منازل القمر، وهو ثلاثة الذي يقطر من قربة أو شجرة. وماء كواكب صغار مستوية التثليث كأنها شُنان: أي متفرق. والشن هو القربة أثافي. ويحتمل أن تكون نسبة إلى كلمة يوضع فيها الماء. وبالنظر لكثرة الأمطار البطين، وهو أحد النجوم يعتمد عليه التي نزلت عليها تشكلت بها كهوف بعض العمانيين في هندسة الأفلاج تتقاطر منها المياه مثل تقاطر مياه القربة والسقي عليها في وقت الليل. من فيها (فمها).
القابل