موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧٠

موسوعة أرض عمان

970

المدن والقرى

الحشرات التي تمتص الدم من الجسد تجف وتتيبس قبل استعمالها. ولوجود مثل حين تلدغه. وسمي الموقع بهذا الاسم هذه الشجيرات حول القرية فإنها سميت بهذا لوجود هذه الحشرات في مغارة بالقرب الاسم. وفي الفصحى، الجسأة مثل الجرعة. وجسأت يده من العمل صلبت وجسأ الشيء

منه.

آليات

إذا يبس.

الهمزة للتعريف. ليات: الليمونة الواحدة أجياع أو الموقع ذو الليمونة الواحدة، حيث إنه الهمزة للتعريف. والكلمة تعني الجموع توجد شجرة ليمون في الموقع الذي توجد والجماعات وتعني الجمع. وقد قلبت الميم فيه القرية؛ ولذلك سميت باسمها في الفصحى ياء هنا فتحولت من جماع إلى الليمون: شجرة الليمون الحامض جياع كما حدث مع كلمة "حمام" التي أصبحت "حيام" الجماعة: الشيء الكثير

المعروف.

أثَعرتي

"

"

"1

العدد من الناس والشجر والنبات وجماع كل شيء: مجتمع أصله.

وسمي

الهمزة للتعريف مثل أل في الفصحى، المكان بذلك لإمكان اختباء الجماعات في و (ثعرتي) جمع (تعر) وهي زخات المطر. الموقع نظراً لأشجاره ومخابئه. وسبب ذلك يعود الى ارتفاع الموقع وإشرافه مما يعرضه للمطر. الثعر: لتى أجيزل يخرج من أصل السمر، يقال: إنه سم الهمزة للتعريف والكلمة تصغير (جزل) قاتل إذا أصاب العين منه شيء مات وهو الشيء المستقل المنفرد الذي يكون منفصلاً عن شيء أكبر منه أحياناً. ولوقوع

الإنسان، والثعرة: كثرة الثآليل.

أتَيْشَتَا

القرية في مكان منفرد فإنها سميت بهذا

الاسم. وفي الفصحى، الجزل الشيء

جمع مفردة) أثب). الأثب والأثاب: نوع الغليظ أو العظيم من الشيء.

من الشجر. وسمي المكان بهذا الاسم بسبب وجود أشجار من هذا النوع فيه أحشى

أجسنتي

الهمزة للتعريف والكلمة تعني الموقع الذي

به تراب وطين كثير، ولكون الموقع مصباً

الهمزة للتعريف، والكلمة تعني شجيرات ذات لكميات من الطين والأتربة من الأماكن مادة لبنية لزجة تستخرج منها ثم تترك حتى المجاورة فإنه سمي بهذا الاسم. وفي