المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧١موسوعة أرض عمان
971
المدن والقرى
الفصحى، أرض حشاة: سوداء لا خير فيها. ومراعيه الجيدة فهي تطيل البقاء فيه الحشي من النبات ما فسد أصله. والحشوة وتلازمه طمعا ورغبة في الرعي فيه، ولعل هذا هو سبب التسمية. وفي الفصحى، أدن بالمكان: أقام فيه.
الرديء من الشيء.
أحيوف
جمع
الهمزة للتعريف مثل (أل) في الفصحى. أديراب و (حيوف)؛ مفرده (حف) بكسرة الهمزة للتعريف. (ديرب) تصغير (درب) ممالة إلى فتحة ومعناه: المكان الواقع وتعني الدرب الصغير أو الحاجز الصغير حول الدار. وقد يراد به الطريق الدرب إلى جنب سفح أو هضبة أو جبل. وسمي
المكان بهذا الاسم بسبب وجود مثل هذه الأماكن التي تقع عند الهضاب والمرتفعات. وفي الفصحى، حيفة الشيء: ناحيته وجانبه. والحفاف: جانب الشيء وجمعه أحفة. والحفف: الناحية. والحافة ما كان من الأرض على شفا
هوة.
ادهق
باب السكة الواسع، وقيل: مدخل الشيء وأصله. وقيل: الدرب المضيق في الجبل. بهذا الاسم لوقوعه عند ملتقى طرق أو لكونه في موقع ضيق ليس بواسع.
وسمي
أن شوع
ذو السبعة. فشوع تعني سبعة. والذال مثل ذو في الفصحى تماما. ولوجود سبع قمم في الموقع فإنه سمي بهذا الاسم.
الهمزة للتعريف، (دَهَقْ) الجبل الصخري أذنتي (غصبر) الحجارة الضخمة والدهق: الضغط جمع تصغير لكلمة (إذَنْ) بمعنى الأذن. الشديد، ومنها ادهقت الحجارة اشتد والأذن العضو المعروف في الإنسان وغيره تلاصقها ودخل بعضها في بعض. ولوقوع وتصغيرها. أذينة. وغصبر قمة مرتفعة. القرية في منطقة بهذه الطبيعة فإنها أخذت وحيث توجد قمتان صغيرتان شبيهتان بالأذن في هذا الموقع المسمى (غصبر)
تسميتها منها.
إدي
فإنه سمي
بهذا الاسم.
التسمية مأخوذة من (إيدن) يعني طول أذنيان البقاء في المكان وملازمته. ولكون الموقع تصغير (ذنب وذَنُمْ) بمعنى ذَنَب. وسميت جاذبا للمواشي بسبب حشائشه القرية بذلك الاسم لموقعها في مؤخرة قمة.
صلالة