موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٨١

981

موسوعة أرض عمان

المدن والقرى

وقيل ترجع تسمية الحصن إلى حصن القوس والمدخل بين الباب والدار. وقد قديم أقامه الرسوليون عند حكمهم استعاض النطق المحلي بالراء بدلاً من للمنطقة. وتقع غرب الحصن منطقة الباز اللام وفقاً لنظام اللغة. وفي اللهجة المحلية (حي الشاطئ الجميلة، وخور بن فإن كلمة دهريز تعني الغرفة أو الحجرة مشطان المعروف اليوم بخور صلالة غير الرئيسية في البيت، وقد تتخذ مخزناً والذي يعتبر اليوم إحدى المحميات أحياناً. ومنطقة الدهاريز إحدى المناطق الطبيعية لمختلف أنواع الطيور المهاجرة. المدنية المنفردة بنفسها شرق منطقة البليد أو الرباط القديم.

الحصيلة

الحصيلة: ماحصل من الأموال وغيرها الرَّبَاط وجمعها حصائل والحصيلة منطقة الرباط ما يربط به والرباط موضع زراعية معروفة، وقد اشتهرت هذه المرابطة للجهاد أو طلب العلم. وقد يطلق المنطقة بجودة حاصلاتها الزراعية ولهذا على ملجأ الفقراء من الصوفية. وهذا من سميت الحصيلة، وهو كناية عن كثرة مصطلحات الفترة الإسلامية الأولى. أما رباط ظفار، فنسبة إلى رباط العلم. وقد أصبح معروفاً بصاحبه الشيخ الصوفي سعد الدين بن تاج العارفين في عهد

التحصيل أو الإنتاج الزراعي.

الدحقة

الدحقة في اللغة تُعطي معنى الدفع والطرد الحبوضيين في القرن السابع الهجري والبعد، يقال دحق الشيء: أبعده وطرده، الثالث عشر ميلادي)، ويقال إن هذا ودحيق القوم طريدهم، وفي الحديث الشيخ هو الذي حدد معالم ظفار عمدتم إلى دحيق قوم فأجرتموه الحبوضي نفسها. وكانت الرباط واحدة والدحقة موقع أثري في إحدى ضواحي من رباطات العلم المشهورة في جنوب شبه مدينة صلالة اليوم، ويتميز هذا الموقع الجزيرة العربية، وقد تخرج منها علماء بوجود أثر أو آثار ناقة على إحدى وفقهاء وأدباء كثيرون. وقد أطلق اسم الصخور الصماء الموجودة في الموقع، الرباط على عدد من الأماكن، أشهرها ويعتقد بأن ذلك الأثر لناقة نبي الله صالح مدينة الرباط في المغرب الأقصى. المذكورة في القرآن الكريم.

الدَّهَارِيز

الزاوية

بالرجوع إلى معاجم اللغة نجد أن كلمة

بمعنى الدهاليز، وهي جمع دهليز ويعني الزاوية تستخدم للدلالة على المسجد غير

صلالة