المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩٧997
موسوعة أرض عمان
سدت
المدن والقرى
السدة: باب الدار أو البيت. وتعني الباب الشيء الأملس السطح أو الذي أخذت الذي يصنع من جذوع الشجر ويوضع في قشرته أو لحاؤه، وغالباً ما يطلق هذا النعت مداخل الحظائر، وقد يتخذ في البيوت على الكهوف والمغارات. وقد تكون وحيث تقع القرية عند مدخل عدة أودية التسمية مرتبطة بكلمة (مشحر) بمعنى وكأنها باب لها فإنها سميت بهذا الاسم. خطوط وعلامات بيضاء تكون في سفح أو صخرة نتيجة جريان المياه وعوامل التعرية. وربما تكون التسمية مأخوذة من «شحرت»، ويراد بها: ما يمكن أن يعبر عنه
سعداه
السعد: نبات له أصل تحت الأرض.
O
وسعداه من (سعدت) وهي نبات معروف. بالرطوبة والهواء غير النقي أو المكان
ولكثرة نموه في الموقع سمي باسمه.
شاهب
اشهب واشتهب الزرع يبس واصفر وبقي
رو
الملوث ونحو ذلك. وفي الفصحى الشحر: بطن الوادي ومَجْرَى الماء. والسُّحْرَةُ:
الشط الضيق. وشحر فمه: فتحه.
في خلاله شيء أخضر. والشهباء الأرض شخصت البيضاء التي لا خضرة فيها لقلة المطر. وشاهب تصغير (شهب) بمعنى الموقع نوع من الصخر أو الحجر الموجود في
الموقع الذي سمي
باسمه. أو
هي
صفة
الممتد ذي الاستواء والانبساط. وحيث تقع تعني تغيير الجلد أو الثوب أو القشرة أو القرية في موقع مستو فإنها سميت بهذا
الاسم.
شبوب
اللون، وربما يكون لها علاقة بكلمة "شخص" في الفصحى التي تدل على
ملامح الجسم عامة.
أشبت الشجرة أي ارتفعت والشبوب ما توقد به النار. وتعني الشيء المرتفع، أيضاً شدحتي
الطلوع. وهذا الموقع مرتفع عما حوله. لعل الدال منقلبة عن ذال ليستقيم المعنى للكلمة فتصبح (شذحتي) من (شذحي) أي
شجرت استوضح وعلم، ويؤيد هذا التفسير القول الشجراء: الأشجار المتكاثفة. شجرت بأن القرية كانت ملتقى الناس عند كل مشكلة تعني العقبة في الجبال ولوقوع القرية في ليتدارسوا الأمر ويستجلوا الموقف. وذحا: عقبة جبل فقد سميت باسمها. أسرع والمذحاة الأرض التي لا شجر بها.
صلالة