موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩٨

موسوعة أرض عمان

998

المدن والقرى

شدد

وسبب التسمية بهذا الاسم يعود إلى

يعني ما يسد به مدخل الحظيرة أو وجود مثل هذه الشقوق في هذه الأماكن. المزرعة. وكل ما أحكم فقد شُدَّ وشدد. ولاتزال كلمة «شصر» تعطي هذا المعنى ولوقوع القرية عند مدخل ومنفذ المنطقة في بعض لهجات اليمن.

فقد سميت بهذا الاسم.

شرْبِث

شَع حارت

اسم مركب من شعب بمعني الوادي.

نوع من الشجر ذي الشوك وسمي وحارت: بمعنى السوداء. الشعب: مسيل الموقع بذلك الاسم لوجود شجرة من هذا الماء في بطن الأرض. والشعبة المسيل الصغير، وقيل: ما صغر عن التلعة. والشعب ما انفرج بين جبلين (حارت) المذكر منها (حور) وتعني الأسود.

النوع في الموقع.

شربتت

الشرابث: القبح الشديد. وشربثت نوع ويقابله في الفصحى الحور: السواد الذي من الأشجار له أشواك طويلة. وهذا يخالطه بياض. وسمي بذلك لوجود النوع من الشجر من أقبح الأشجار عند أشجار كثيفة في هذا الوادي تعطي على الناس والمواشي بسبب أذى شوكه وعدم بعد لونا أسود. الانتفاع به ولوجود مثل هذه الأشجار في الموقع فإنه سمي باسمها ونطق الشين شعب أشخ (شعب الشيخ أغارنوت) شعب تعني الوادي. والهمزة للتعريف و (شخ) الشخص المنسوب إلى المكان بهذا الاسم

باللهجة المحلية جانبي المخرج.

شرص

المشايخ. وسمي

الشريس اسم نبات. والشرصه ناحية بسبب إقامة رجل من المشايخ في هذا الناصية من الرأس والشرس شجر له المكان قديما. وفي الفصحى: الشعب شوك: وقيل: مارق شوكه. وهو نبات مسيل الماء في بطن الأرض. والشعب معروف موجود في الموقع بكثرة ولذلك كذلك: ما انفرج بين جبلين.

سمي به.

شصرن

شقفنت

قرية تقع في السهل عند ملتقى طرق في

جمع تصغير شصرن، و (شصر) وهو مكان سمح ليس بحزن. ولذلك سميت الشق والفجوة في الأرض أو الصخر. بهذه التسمية والشقف في الفصحى