تبصير العقول بعلم الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠290
الدروس الادرا
التقليد (1)
تبصير العقول بعلم الأصول
ي:
نتناول في هذا الدرس موضوعا مهما من مواضيع أصول الفقه التي تكلّم فيها الأصوليون، وهو موضوع التقليد. فما المراد بهذا المصطلح؟ ومتى يكون التقليد وما حكمه، ومن المقلد
التقليد لغة واصطلاحا:
المقلد؟ ومن
أصل التقليد في اللغة مأخوذ من القلادة التي يقلد غيره بها ومن ذلك
تقليد الهدي.
أما التقليد في المصطلح الأصولي فيراد به العمل بقول الغير من غير حجة ولا برهان، أو أنه قبول قول القائل مع عدم العلم من أين قاله، ومعنى مسألة ذلك أن من قلد غيره في من المسائل وأخذ بقوله وتبنى رأيه في تلك المسألة لا يدري ما الدليل الذي استدل به ذلك المقلد فقد يكون مستدلا بآية من الكتاب العزيز أو بحديث من الأحاديث الصحيحة المروية عن المصطفى الله أو بإجماع علماء عصر من العصور أو بقياس أو استحسان أو نحوها من الأدلة، فالمقلّد يعمل بذلك القول لأنه يقلد غيره من علماء الأمة الإسلامية دون معرفته بالدليل أو وجه الاستدلال.
حكم التقليد:
لكن ما حكم التقليد هل يجوز أو يجب أو يُمنع؟