تبصير العقول بعلم الأصول
الجزء ١ · صفحة ٧مقدمة
الطبعة الثانية
باسم الرحمن الرحيم
ال الله على عظيم نعمائه، والشكر له على جزيل عطائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق فسوى وقدر فهدى والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد الأولين والآخرين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بهدى وإحسان إلى يوم الدين.
جميع
أما بعد: فمن فضل الله وكرمه وتوفيقه، أن هذا الكتاب نال قبولا لدى طلبة العلم، فأقبلوا على شرائه حتى نفدت نسخه الطبعة الأولى، من وظل كثير منهم يسأل عنه، مما شجعني على إعادة طباعته مرة أخرى، فاتفقت مع الإخوة الأعزاء القائمين على مكتبة خزائن الآثار على أن يقوموا بطباعته، فلهم جزيل الشكر وخالص التقدير على جهودهم المتميزة، وعملهم الدؤوب في خدمة العلم ونشره، كما أشكرهم على مراجعة الكتاب مراجعة دقيقة،
فجزاهم
الله
خير الجزاء.
وسيجد القارئ بعون الله تعالى ميزات مهمة تميزت بها هذه الطبعة عن الأخطاء الكثيرة سواء كانت طباعية أو إملائية أو
سابقتها، منها: تصحيح لغوية أو غيرها، ومنها إضافة مباحث مهمة كشرح تعريف الحكم وذكر أنواع