العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع: دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين فهد بن علي بن هاشل السعدي

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين من خلال كتاب بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع

270

الفئة الكثيرة بإذن الله، والله مع إيمَانًا وَتَسْلِيمًا) (الأحزاب /22)، فجعل الصابرين، ألا وإني قاطع البحر وخارج لا يدع آية فيها ذكر القتال إلا حرّض إلى عمان، فآتي مكة، وأقيم فيها إقامة المسلمين بها، ثم وقع القتال، فكانت سهم بن غالب، وأدعوهم إلى ما الهزيمة في صف أبي بلال وأصحابه، دعاهم إليه، فمن أراد أن يلحق بن وقتلوا عن آخرهم.

فليوافنا في مكة

ويذكر أنه فيمن قاتلهم رجل خلاسي،

ثم إن عبيدالله بن زياد وجه إليهم عباد فأصيب جريحا بين القتلى، ويقال إنه

بن علقمة في ثلاثة آلاف فارس، وفي رأى تلك الليلة سلّما

رواية أربعة آلاف فارس.

فبينما أبو بلال وأصحابه بعد العصر؛

إذا هم بالرايات قد رفعت،

وضع من

السماء

إلى الأرض، فصعد أبو بلال وأصحابه،

فطلب الخلاسي الصعود، فلطمه لاطم،

وأعلام وقال: لست من القوم تطلب الصعود

البيض تتلألأ، وبكتائب ابن علقمة معهم، فضرب وجهه، ورفع السلم

وأصحابه

فقام حريث بن جهم من أصحاب

فبرئ هو من دين قومه، وتولى أبا بلال

وأصحابه، ثم خرج يدعو إلى سبيلهم

أبي بلال، وكان من أحسن الناس فقاتل أصحاب ابن زياد حتى قتل.

صوتا بالقرآن، فنادى أصحابه وقرأ،

الأخضر

وقد قتل الشراة عباد بن فوقفوا، ثم رجع صوته: هذه أبواب انتقاما لقتله أبي بلال وأصحابه. الجنة قد فتحت لكم من ورائكم، ثم وقد رثى عمران بن حطان أبا بلال قرأ: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ وأصحابه، فقال: قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ يا جمر نفسي من الأحداث موحشة وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا

مفزوعة القلب في روع وفي دهش

،

،