العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع: دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين فهد بن علي بن هاشل السعدي

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين من خلال كتاب بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٥٩

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع

37

وكان الذي تولى قتل الإمام الجلندى رحمه الله ـ خازم بن خزيمة ـ لعنه

الله -، فلما حضرت خازما الوفاة؛ قيل له: أبشر بخير، فقد فتح الله على يديك، فقال لهم: غررتمونا في الحياة، وتغررونا عند الموت، هيهات هيهات!!! فكيف لي بقتل الشخ العماني وأصحابه؛ يعني الإمام الجلندى - رحمه الله ـ.

وحدّث رجل من أهل عمان أنه كان

الكندي؛ بيان الشرع 64/ 1، 65

الخ) يراجع: السعدي؛ فهرس أعلام بيان الشرع).

(67)

جميل الفارسي

(ق: 1 هـ)

عاش في القرن الأول الهجري سأل أبا الشعثاء أيام كان نصر بن

مدرك واليا على البصرة، وكان ـ أي

—

قد خرج إلى الحج على طريق البصرة، الوالي - يستحلف الناس بالطلاق

وكان عندهم في الرفقة رجل لا يهدأ الليل

، ولا ينام مما يتأوّه، فقال له

الرجل العماني: يا هذا، مالك؟! ما

والعتق، فأعرض فأعرض عنه أبو الشعثاء،

فقال جميل: ليس في

ـذا

الزمان بدع (هكذا)!!، فقال

تجد؟! فقال له الرجل: خرجت مع أبو الشعثاء: العتق والطلاق واجب،

خازم بن خزيمة إلى عمان، فقاتلنا

ما سُمّى منهنّ مضين.

قوما، فقتلناهم، لم أرَ مثلهم، مذ قاتلناهم

فأنا على ما ترى لا يأخذني

النوم، فقال الرجل العماني في نفسه:

حق لك إن كنت ممن قتلهم أن يعنيك

هذا

المصادر

:

الكندي؛ بيان الشرع 218/ 26

(1 A)

المصادر: