العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع: دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين فهد بن علي بن هاشل السعدي

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين من خلال كتاب بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٥٨

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع

36

المسلمون على الجلندى أن يدفع إلى أصحابه، واجعلني أول قتيل من من أصحابي، واجعل الدائرة على أصحابه، خازم سيف شيبان وخاتمه وما يرضيه من المال، ويضمن لورثة شيبان قيمة ثم زحف بعضهم على بعض، وكان أول قتيل من المسلمين يحيى بن نجيح، السيف والخاتم، ويدفع بذلك عن دولة ثم كان أول قتيل من أتباع شيبان شيبان المسلمين، فأبى خزيمة إلا الخطبة نفسه، ثم كانت الدائرة على أصحاب والطاعة، فرأوا أن ذلك لا يجوز في باب الدين أن يدفع عن الدولة بالدين،

شيبان كما دعا يحيى بن نجيح.

فلما قتل شيبان وأصحابه عبر خازم بن وإنما يدفع عنها مع الرجاء بالمال، فوقع القتال بين الجلندى وأصحابه وخازم

بني

العباس

خزيمة الدارمي عامل سلطان وأصحابه إلى عمان، فوصل إلى وأصحابه؛ حتى لم يبق سوى الإمام

(

الجلندى وهلال بن عطية الخراساني: الجلندى، فقال خازم للجلندى: إنا

الله

بن

فكن

كنا على أثر هؤلاء القوم، وقد كفى فقال الإمام الجلندى: احمل يا هلال، قتالهم على أيديكم، ولكن أريد أن فقال هلال عطية: أنت إمامي أخرج من عندك للخليفة فأخبره أنك قدامي؛ حتى أعلم أن إمامي قد مضى سامع مطيع. وطلب خازم من الجلندى على بصيرته، ثم لك عليّ ألا أتخلف خاتم شيبان وسيفه؛ ليكون له حجة بعدك حتى أقتل، فتقدم الجلندى، عند الخليفة، فاستشار الجلندى فقُتِلَ، ثم حمل هلال من بعده، وهو المسلمين، قال: ما ترون؟ قالوا: فارس عليه درع، وكان أصحاب نرى أن لا تلقي بيدك إلى الظلمة، خزيمة يتعجبون من ثقافته، ولا يعرفونه وقال الجلندى لخازم: إن سيف شيبان حتى عرفوه، فقالوا: هلال!!،

وخاتمه عندنا أمانة؛ حتى نؤديهما إلى فاحتولوه فصرعوه - رحمه الله.

ورثته، وفي رواية أخرى أشار

-

-