أمة الإسلام إلى أين مسيرا ومصيرا
الجزء ١ · صفحة ٣٤الإسلام، وحسابهم على الله»، وعن أنس رضي الله عنه بلفظ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن يستقبلوا قبلتنا ويأكلوا ذبيحتنا ويصلوا صلاتنا فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين»، ومن طريقه وطريق أبي بكر الصديق وأوس بن أوس الثقفي وابن عباس وجابر بن عبدالله وأبي بكرة وأبي هريرة والنعمان بن بشير وسهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهم بلفظ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله".
(1) أخرجه البخاري (17/ 1) رقم (25)، ومسلم (53/ 1، رقم 22)، وابن حبان (401/ 1، رقم 175).
(2) أخرجه أحمد (224/ 3، رقم 13372)، والبخاري (153/ 1، رقم 385)، وأبو داود (44/ 3، رقم 2641)، والترمذي (4/ 5، رقم (2608 وقال: حسن صحيح غريب. والنسائي (76/ 7، رقم 3967)، وابن حبان (215/ 13، رقم 5895)، والدارقطني (232/ 1)، والبيهقي (3/ 2، رقم (203). وأخرجه أيضاً: الضياء (277/ 5، رقم 1913). (3) أخرجه من حديث أنس: أخرجه تمام (225/ 1، رقم 539). وحديث أوس بن أوس أخرجه جه الطيالسي (ص،151، رقم 1110)، والنسائي (80/ 7، رقم 3982)، وابن ماجه (1295/ 2، رقم 3929)، وأبو يعلى (272/ 12، رقم 6862)، والطبراني (217/ 1، رقم (592)، وأبو نعيم في الحلية (348/ 1) وأحمد (8/ 4، 592)، رقم 16205)، والدارمي (287/ 2، رقم 2446). ومن حديث أبي بكر: أخرجه النسائي (77/ 7، رقم 3970)، والبزار (98/ 1، =