أمة الإسلام إلى أين: مسيرًا ومصيرًا أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أمة الإسلام إلى أين مسيرا ومصيرا

الجزء ١ · صفحة ٩٤

لا يصدق الدين إلا من يناصحه ولا يتم بغير النصح إيمان

فان تمكن نصحي من بصائركم بدا لكم من ضياء الحق فرقان

(وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيد) هود: 88.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وعلى كل من تبع رشده إلى يوم الدين

أخوكم في الإسلام/

أحمد بن حمد الخليلي

15 /صفر الخير/ 1436 ه

(1) ديوان أبي مسلم البهلاني، مصدر سابق، 315.