قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١١٣

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما

فيها (?)

وعنه عليه السلام قال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم بالغ».

D:

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: (العلم خزائن ومفاتحه السؤال فاسألوا فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل والعالم والمستمع والمحب لهم (?)

•

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «لا ينبغي للعالم أن يسكت عن علمه (?)

وفي حديث أبي ذر: «حضور مجلس عالم أفضل من صلاة ألف ركعة، وعيادة ألف مريض، وشهود ألف جنازة. فقيل يارسول الله: ومن قراءة القرآن؟ فقال صلى الله عليه وسلم «وهل ينفع القرآن إلا بالعلم (4)

a

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين الانبياء في الجنة درجة واحدة (5).

وأما الآثار: فروى عن أبي الدرداء أنه قال: لان أتعلم مسألة أحب إلى من قيام ليلة.

(1) ابن حبان في روضة العقلاء، وابن عبد البر موقوفاً على الحسن البصرى. قال ابو الفضل العراقي: ولم اره مرفوعاً إلا بلفظ «خير من مائة ركعة» رواه الطبراني في الأوسط بتد ضعيف من حديث ابي ذر

<

(?) رواه ابو نعيم من حديث على مرفوعاً باسناد ضعيف

(?) هذا الحديث شطر من الحديث الشريف: لا ينبغي اللجاهل ان يسكت على جهله ولا للعالم ان يسكت على علمه. . الطبراني في الأوسط وابن مردوية في التفسير وابن اللى، وابو نعيم في

رياضة المتعلمين من حديث جابر بسند ضعيف.

(4) قال ابو الفضل العراقي في هذا الحديث: ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من حديث عمرو

·

ولم اجده من طريق ابي ذر (5) اخرجه الدرمى وابن السنى فى رياضة المتعلمين من حديث الحسن، فقيل هو ابن يار

البصرى فيكون مرسلا.