قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

- 86 -

وقال عليه السلام فيما حكى عنه: «من تعلم باباً من العلم ليعلم الناس أعطى ثواب سبعين صديقاً، (?).

وعن عيسى عليه السلام أنه قال: «من علم وعمل وعلم فذلك يدعى عظيما في ملكوت السموات والأرض» (?).

وعن النبي عليه السلام أنه قال: «إذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل للعابدين والمجاهدين أدخلوا الجنة. فيقول العلماء: بفضل علمنا تعبدوا وجاهدوا. فيقول الله عز وجل أنتم عندى كبعض ملائكتي اشفعوا تشفعوا، فيشفعون ثم يدخلون الجنة» (3). وهذا إنما يكون بالعلم المتعدى بالتعليم لا العلم اللازم الذي لا يتعدى» (4).

وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا، ينتزعه من الناس بعد أن يؤتيهم إياه، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا إن سئلوا أفتوا بغير علم، فيضلون ويضلون) (5)

وعنه عليه السلام قال: (من كتم علما علمه الله إياه الجمه الله بلجام من نار يوم

القيامة) (6).

(?) رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن مسعود بسند.

(?) احياء علوم الدين 1: 10

(?) أخرجه ابو العباس الذهبي فى العلم من حديث ابن عباس بند ضعيف.

(4) في نسخة القناطر قال: وهذا انما يكون للعالم المتصدى للتعليم لا اللازم الذي يتصدى. وهو تحريف

ظاهر لما اثبته هنا من احياء علوم الدين ?: ص ??

(5) متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو.

•

(6) رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه من حديث ابى هريرة، قال الترمذي: حديث حسن.