كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ١١٩الفصل الثاني
في بيان فضل التعليم من الكتاب والسنة والآثار
أما الآيات: قال الله تعالى: (وليندروا قومهم اذا رجعوا اليهم». (1) والمراد
=
بذلك هو التعليم والإرشاد. وقال الله تعالى: (وإذ اخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه» (2). في هذه الآية إيجاب التعليم. وقوله عز وجل: وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون» (3). وهو تحريم للكتمان كما قال تعالى في الشهادة: (ومن يكتمها فانه آثم قلبه» (4). وقال سبحانه وتعالى: (ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا» (5). وقال تعالى: «ويعلمهم الكتاب والحكمة الآية (6). وقال تعالى: (ادع الى سبيل ربك بالحكمة (7).
وأما الأحاديث: فروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما آلى الله سبحانه عالما علما إلا أخذ عليه من الميثاق ما أخذه على النبيين أن يبينوه للناس ولا يكتموه» (?). وعنه عليه السلام لما بعث معاذاً إلى اليمين قال: «لأن يهدى الله سبحانه بك رجلا واحداً خير لك من الدنيا وما فيها» (?).
(?) التوبة: 122 (?) آل عمران: ???
(3) البقرة: 146
(5) فصلت: ??
(6) آل عمران: 164 وتلاوة الآية: «اقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين» (7) النحل: 135
•
(?) رواه أبو نعيم من حديث ابن مسعود بنحوه، وفى الخلعيات محوه من حديث أبي هريرة. (?) أخرجه أحمد من حديث معاذ، وفى الصحيحين من حديث سهل بن معاذ أنه قال ذلك لعلى