قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

—

- AA ·

—

منها وسقوا وزرعوا وكانت منها طائفة قيعان (?) لا تمسك ماء ولا تنبت كلا» (2) فالأول ذكره مثلا للمنتفع بعلمه، والثاني للنافع، والثالث للمحروم منه.

وعنه عليه السلام قال: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: علم ينتفع به

الحديث». (?)

وعنه عليه السلام قال: «الدال على الخير كفاعله). (4) وقال صلى الله عليه وسلم: على خلفائى رحمة الله»، قيل: ومن خلفاؤك؟ قال: «الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله) (ه)

وعنه عليه السلام أنه قال: «لا تمنعوا العلم أهله فإن في ذلك فساد دينكم والتباس

بصائركم ثم قرأ (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى الآية).

وعنه عليه السلام قال: «إذا ظهرت البدع فى أمتى فعلى العالم أن ينشر علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين،

وينشد:

النطق ينهض بالفتى مالم يكن عى يشينه

والعلم أجمل بالفتى من كل منفعة تزينه

(1) قيمان: جمع قاع، وهو الأرض السهلة المطمئنة قد انفرجت عنها الجبال

(?) متفق عليه من حديث أبي موسى.

(?) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.

(4) أخرجه الترمذى من حديث أنس وقال: غريب. ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وصححه عن أبي مسعود البدرى بلفظ: «من دل على خير الله مثل أجر فاعله. .

(ه) رواه ابن عبد البر في العلم، والهروى فى فهم الكلام من حديث الحسن فقيل هو ابن يار فيكون مرسلا. ولابن السني وأبو نعيم في رياضة المتعلمين من حديث على نحوه.