كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣—
329 -
—
الإشتباه فيه، وعلى أن لا أطيع مخلوقاً في شيء من معاصيه أبداً، وعلى أن لا أجحد كل ذي حق حقه ولا أقر لأحد بباطل، ولا أتولى عدو الله ولا أعادى ولى الله، وإن كان مني يوماً أو ليلة أو ساعة من ليل أو نهار تقصير في شيء من هذه الوظائف فإني تائب من ذلك مستغفر الله منه، موطن النفس على أن لا أعود لشيء من هذا أبداً»
وبالله التوفيق
·
٣٦٣ / ٤٣٧
الأصل المصوَّر ٢٥ م.ب.