قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الباب الأول

في بيان فضل العلم

فأما بيان فضله فعلى خمسة أقسام: من الكتاب، والسنة، والآثار، والمعانى، والحس

أما الكتاب؛ فأى كثيرة منها قوله تعالى: «شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط. . (?) فبدأ بنفسه، وثنى بملائكته، وثلث بأولى العلم من عباده، فاواهم بنفسه وملائكته بواو التشريك تشريعا وتعظيما، فناهيك بهذا شرفاً وفضلا، وجلالا ونبلا.

R

وقوله تعالى: «شهد الله؟ .. الآية: والشهادة لا تكون إلا بالعلم دون الجهل والشك والظن قال الله تعالى: (الا من شهد بالحق وهم يعلمون (?)

<

وقال تعالى: «يرفع الله الذي آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات،. (?) فقال. أهل العلم: لحن الخطاب: يرفع الله الذين آمنوا منكم درجة والذين أوتوا العلم درجات.

وروى عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: «للعلماء درجات فوق المؤمنين، سبعمائة درجة ما بين الدرجتين مسيرة خمائة عام»

(4)

وقوله تعالى: «يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمه فقد أوتي خيرا كثيرا فقوله تعالى: من يشاء، تخصيص؛ ولم يكتف بقوله خيراً حتى قال: كثيرا، وهذا نهاية

في الفضل والتعظيم.

(?) آل عمران: ??

(?) الزخرف: 86

(?) المجادلة: ??

(4) البقرة 269