قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ٩٠

وقال سبحانه وتعالى: «هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون». (?) فمنع من المساواة ما بين العالم والجاهل لما خص به العالم من فضيلة العلم.

وقال تعالى: (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها لا العالمون». (?) فنفى أن يكون غير العالم يعقل عنه أمراً أو عنه أمراً أو يفهم عنه زجراً

وقال تعالى: «إنها يخشى الله من عاده العلماء». (?)

فأخبر سبحانه انما يحصل له الخوف في قلوب العلماء خاصة لأنهم أعلم به

دون الجهال

وقال تعالى: «قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب.

(2) ?

وقال جل وعلا. «قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به. (5) تنبيها على أنه

أقدر عليه (6) بقوة العلم.

وقال تعالى: «وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير عظيم ثواب الآخرة إنما يعلم بالعلم

(?) «.

بين تعالى أن

وقوله تعالى: (ولو ردوه الى الرسول والى اولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونة منهم» (?) رد تعالى حكمه في الوقائع إلى استنباط أهل العلم، وألحق رتبتهم برتبة الأنبياء

في كشف حكم الله تعالى

(?) الزمر: 9 (?) فاطر: ??

(5) النمل: 40

(2) المنكوت: 43

(4) الرعد: 43

(6) أي اقدر على عرش ملكة سبأ، قال الله تعالى على لان سيدنا سليمان: «قال يا أيها الملو

أيكم يأننى بعرشها قبل أن يأتونى مدين.» (البل: ??).

(?) القصص: ??

(?) النساء: 83