كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٩٨وعنه عليه السلام قال: «الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا». (?)
وعنه عليه السلام قال: «يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء». (?) وعنه عليه السلام أنه قال: «من حفظ على من أمتى أربعين حديثاً من السنة حتى يؤديها إليهم كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة. ومن حمل من أمتى أربعين حديثاً لقى الله عز وجل فقيها عالماً». (?)
وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «من تفقه في دين الله عز وجل كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب». (4) وعنه عليه السلام قال: «يشفع يوم القيامة ثلاثه: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء». (5) وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «يبعث [الله] العباد يوم القيامة ثم يبعت العلماء ثم يقول: يا معشر العلماء، إنى لم أضع علمى فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضع فيكم لأعذبكم، إذهبوا فقد غفرت لكم». رواه الغزالي في كتابه. (6)
الكم
(?) متفق عليه من حديث أبي هريرة. (?) اخرجه ابن عبد البر من حديث أبي الدرداء بسند ضعيف. وفى مسند الربيع بن حبيب قال أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المداد في رم ثوب أحدكم إذا كان يكتب علماً كالدم فى سبيل الله، ولا يزال بنال به الأجر مادام ذلك المداد وذكر السخاوى عن المنجنيق في رواية الكبار عن الصغار عن الحسن البصري قوله:
في ثوبه
<
·
مداد العلماء أفضل من دم الشهداء: والخطيب في تاريخه من حديث نافع عن ابن عمر رفعه: وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم. (حاشية الجامع الصحيح 10: 48 طبعة الأزهار البارونية 1326). (?) الشطر الأول أخرجه ابن عبد البر فى العلم من حديث ابن عمر وضعفه، وكذلك الشطر الثاني من الحديث أخرجه ابن عبد البر أيضاً من حديث أنس وضعفه (4) رواه الخطيب في التاريخ من حديث عبدالله بن جزء الزبيدي بإسناد ضعيف ورواية الإحياء: كفاه الله ما أهمه
•
(ه) رواه ابن ماجه من حديث عثمان بن عفان بإسناد ضعيف. (1) إحياء علوم الدين ?: ? ونال أبو الفضل في تخريجه رواه الطبراني من حديث أبي موسى
بسند ضعيف.