كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٩٧63-
وأدنى درجات الفقه أن يعلم أن الآخرة خير من الدنيا، وهذه المعرفة إذا صدقت وغلبت
عليه برأته من النفاق والرياء إن شاء الله تعالى.
وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «أفضل الناس المؤمن العالم الذي إذا أحتيج إليه نفع وإن استغنى عنه أغنى نفسه».
وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «الإيمان عريان ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وثمرته العلم ه. (?)
وقيل: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام: اتخذ نعلين من حديد وعصا من حديد، واطلب العلم حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان
وعنه صلى الله عليه وسلم قال: «أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد؛ فأما أهل العلم فدلوا الناس على ما جاءت به الرسل، وأما أهل الجهاد فجاهدو بأسيافهم على ما جاءت به الرسل،. (?)
وعنه صلى الله عليه وسلم قال: «موت قبيلة أيسر من موت عالم». (?) وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ظن أن للعلم غاية فقد بخسه حظه ووضعه
في غير منزلته التي وضعه الله فيها حيث قال: (وما اوتيتم من العلم الا قليلا». (4) وقال عليه الصلاة والسلام: «فضل العلم خير من فضل العبادة» وإنما كان كذلك العلم يبعث على فضل العبادة، وأما العبادة فقد لا تكون عبادة
لأن
من العلم. (ه)
مع
خلوها
(1) أخرجه الحاكم إلى تاريخ نيسابور من حديث أبي الدرداء بإسناد ضعيف. (?) أخرجه أبو نعيم في فضل العالم العفيف من حديث ابن عباس بإسناد صيف (?) أخرجه الطبراني وابن عبد البر من حديث أبي الدرداء وأصل الحديث عن أبي الدرداء (4) أدب الدنيا والدين: 25
(5) في ادب الدنيا والدين: 26 مع خلو فاعلها من العلم.
"