التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٣يصحح مفهوماته من المنابع والمصادر، ومن مراكز القيادة والتكوين التي يراها المغاربة موجودة في البصرة وعمان بخاصة.
محمد بن
من بين الرّحلات التي سجّلت للمغاربة إلى عمان ما ذكره الدكتور رجب محمد عبد الحليم من أنّ الطّلبة المغاربة كانوا يقصدون حلقة أبي محمد بن عبدالله بن بركة البهلوي السليمي، صاحب كتاب جامع ابن بركة (عاش في القرن الرابع الهجري (كانوا يقصدونه للتعلم والتفقه " حتى قيل إنّ الطلبة المغاربة لا يفقدون مقامه، فلمع اسمه وشاع ذكره. " (1)
من
محمد بن
يؤكد الدكتور فرحات الجعبيري هذا الخبر بما رواه له الشيخ الناصر المرموري؛ نقلا عن الشيخ أبي إسحاق طفيش) ت 1386 هـ / 1965 م) الذي ذكر أنه تكونت بعثة من الطلبة المغاربة من سبعين طالبا، يدرسون على الشيخ أبي محمد عبدالله محمد بن بركة … ولذلك كانوا يسمونه بشيخ المغاربة، وقد كان
هؤلاء الطلبة من جهات المغرب، سوى وادي ميزاب لأنها لا تزال على منهج
الاعتزال آنذاك. (2)
پر
مرکزتحقيقات کے موتمر علوم امدادي
ومن بين علماء الإباضية الجزائريين الذين سافروا إلى عمان واستقر بها مدة وتتلمذ على كبار علمائها الشيخ الحاج محمد بن عيسي آزبار (3) (توفي في العقد الأول من القرن الرابع عشر الهجري (وقد ترك خزانة كتب كبيرة، مملوءة
(1) م. س. ص: 155، 156 ينظر كتاب الاستقامة ج 1، تحقيق محمد أبو الحسن. وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط، سلطنة عمان، سنة 1985 م، ص: 5. (2) علاقة عمان بشمال أفريقيا، ص: 34 35. (3) محمد علي دبوز، نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة ج 1، ط ا، المطبعة التعاونية، سنة 1385 هـ / 1965 م، ص: 283. ذكر لي الشيخ صالح بزملال (ت 1420 هـ / 1999 م) ان الذي سافر إلى عمان هو ابنه عيسى، وليس الحاج محمد وكان ذلك سنة 1890 م. وكان يبعث من هنالك بقصائد إلى وادي ميزاب وكان شعره شعر فقهاء.
43