التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٥ميزاب، من دون أن يشير إلى سبب هروبه، وقد تزوّج فيها وخلّف أولادا، وقد
توفّي هناك في عمان. وذريته تسكن اليوم مدينة الحاجر بولاية العامرات. (1) و في الثلاثينيات زار عمان السّيد برحوال محمد بن سليمان، وقد توفي فيها أيضا سنة 1934 م كما كانت للشيخ عبدالرحمن بن عمر بن نوح (ت 1922 م)، وهو عالم في الفرائض كانت له رحلة إلى عمان للتدريس هناك. (2) وأذكر بالمناسبة أيضا الجزائري أحمد بن إبراهيم حمدي عيسى الذي تُوُفِّيَ في عين الكسفة بالرستاق العمانية يوم 30 من أكتوبر 1974 م. تكثفت الزيارات من الجزائر إلى عمان في المدة الأخيرة لأجل الزيارة ولأغراض علمية: كالمشاركة في بعض المؤتمرات والندوات أو التدريس أو القيام بأعمال ثقافية … نذكر من بين هؤلاء الذين تكرّرت زياراتهم لعمان فضيلة أستاذنا الناصر محمد المرموري، تلميذ فضيلة شيخنا المرحوم إبراهيم عمر بيوض (1899 - 1981 م وهو إلى اليوم يعد همزة الوصل بين إباضية عمان وإباضية الجزائر. كما زار عمان أيضا أستاذنا الشيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشيخ عدون) والشيخ محمد بن بابة الشيخ بالحاج، والشيخ عبد الحميد بن أحمد أبو القاسم، والشيخ بكير بن محمد رشوم والشيخ بالحاج بن سعيد شريفي، والدكتور محمد بن سعيد شريفي، والأستاذ يحي بن محمد بكوش، والدكتور إبراهيم بن بكير بجاز، والدكتور مصطفى بن صالح، باجو، والأستاذ عيسى بن محمد الشيخ بالحاج والأستاذ صالح بن أحمد حدبون والأخ محمد بن أحمد إمناسن، وغيرهم كثير، وهم بالعشرات في السنوات الأخيرة …
(1) وقد تغيّر اسم الأسرة إلى) الهادي)، وقد التقيت بأحد أفراد هذه الأسرة بحضور الأستاذ مصطفى بن حمو رشوم المدرس بمدرسة الشيخ سعيد بن الناصر الكندي الإعدادية بالحاجر (سابقا).). حاليا هو في مدرسة الإمام أحمد بن سعيد الثانوية بالعامرات. (2) كل هذه المعلومات أفادني بها الشيخ صالح بزملال، في لقائي معه في بني يسجن يوم: 16/
01/ 1994 م.
45