التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٦وقد كان لنا شرف زيارة عمان عدة مرات وقد شاركنا في بعض الأنشطة
هناك، وفي بعض الندوات والملتقيات والتأليف وفي الصحافة والإذاعة. (1) كما يوجد الآن في عمان بعض الأساتذة الجزائريين يدرسون في سلطنة عمان في جامعة السلطان قابوس) درس فيها الدكتور محمد الصالح الجون، ويدرس فيها الآن الدكتور حواس برّي حوّاس ومجموعة من الدكاترة) وفي كليات التربية والكليات التقنية ومعاهد السلطنة ومدارسها، كما يوجد بعض الجزائريين يشتغلون
أئمة في المساجد بعد أن تخرّجوا في معهد القضاء الشرعي ومعهد العلوم الشرعية، ويوجد موظفون في المحاكم، وفي المستشفيات، وفي مجال الرياضية والإعلام
والطيران
من أوائل من رحل إلى عمان للتدريس فيها
-
بعد انقطاع دام سنوات -
-
الأستاذان سليمان بن الناصر حميد أوجانة (1977 1979 م) وعمر بن بابة بيوض (1977 - 1978 م). ثم الأستاذان أحسن بن إبراهيم أوجانه وأحمد بن محمد بوقرينات اللذان التحقا بعمان في شهر أكتوبر 1987 م. وبذلك يسهمون
في إحياء سيرة السلف في الرّحلة والتنقل لإحياء إحدى وسائل توطيد العلاقة الإخوة في عمان.
M
مع
كما التحق بمعهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد بسلطنة عمان للتدريس - أيضا - الدكتور محمد بن صالح ناصر) من جامعة الجزائر) الذي ما يفتأ يسهم بجدية في تنشيط حركة التأليف هناك وفي وضع المناهج الدراسية والمشاركة في الندوات والملتقيات، والصحافة العمانية وإذاعتها. وفي كلّ ما يساعد وبسهم في تطوير التواصل الثقافي بين عمان والجزائر. وله في هذا المجال نشاط ملموس. وقد
(1) وبداية من يوم 17 سبتمبر 1997 م اصبحت مدرساً في كلية التربية للمعلمين بنزوى إلى
اليوم
21