التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٤إنما أنت عالم كيف أضحت
أمم الغرب تزدري بالعباد
هي بالعجز أم بجهل بنيها
لا ولكنها تدك بعد
نالت المجد أم سمت بالرقاد
كل صرح بدا بغير عماد
فابذل النفس والنفيس وشمّر
رب أيد إمامنا العدل وانصر
واصرف الجهد من صميم الفؤاد
واجره من كيد كل معاد
ذاك قطب الهدى الخليلي من قد
نشر العدل و الهنا في العباد
ومن أنباء عمان (1) بلغنا من بعض المصادر الوثيقة أنه وقعت معارضة من بعض رجال الدين على حركة الإصلاح، التي قام بها المصلحون الأحرار من العمانيين، وعلى رأسهم عظمة الإمام الخليلي، ووزيره الأكبر الشيخ سليمان باشا الباروني، إلى أن كادت تذهب زوابعها بأعمال أولئك الأحرار المفكرين أدراج الرياح، ولكن قد توفّق أخيرا لتوحيد جهود المصلحين بعض المفكرين منهم إلى تأليف حزب قوي باسم حزب الإصلاح والتقدم، وقد انضوي تحت لوائه سائر عظماء عمان المصلحين …
أما الأمن العام في عمان، فهو ضارب أطنابه بفضل التدابير التي اتخذها عظمة الإمام الخليلي وجلالة السلطان.
(1) م. س ع: 55، يوم: 3/ 11 / 1927 م.
AE