التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٥اما
عن مسألة الطيران وقد ذكرنا سابقا أنّ حكومة مسقط قد وافقت الإنكليز على جعل محطّات الطيّارات بسواحلها، ولكن في داخل حدودها فقط، إذ لا محيد لها من المحافظة على الصداقة بينها وبين الدولة الإنكليزية ....
وفي عدد آخر خبر سفر ولي العهد إلى العراق (1) " توجه ولي العهد صاحب السمو السيد سعيد بن تيمور إلى العراق للدخول في كليتها بعد أن كان ملازما لمدارس الهند، وهي خطوة تدلّ على تيقظ ونجاح إن شاء الله.
أما عظمة السلطان، تيمور فلا يزال في ولاية ظفار المجاورة لحضرموت واقفا بنفسه على ما عزم على إجرائه فيها من العمران ويمكن أن يعود في شهر رجب ".
(T)
وفي عدد آخر خبر عن بعض المشاغبات التي حدثت من بعض المعارضين، وعن إحماد الحكام لنار الفتنة وحركة المناوئين: " إن الحالة بدواخل عمان طيبة، وسعادة الشيخ سليمان الباروني جار بنشاط فيما هو بصدده … أما حركة
14
المعارضين فقد خفّت وطأتها، واتسع الفضاء لإجراء الإصلاحات اللازمة للبلاد. أما حكومة جلالة السلطان فهي في راحة وسكون، غير أنه ثارت في أطراف صحار بعض القبائل، وشقت عصا الطاعة، وقصدها بذلك إرغام الحكومة إلى إعادة عوائدهم السابقة لهم، وقد قطعت مؤخرا وإلى الآن لم تنته مسألتهم. كما ورد في العدد نفسه خبر عزم الحكومة إنشاء مدرسة لترشيح المعلمين بالعاصمة مسقط وفيه نبأ عن مرض نصير الإصلاح والتقدم الشيخ سعيد بن ناصر الكندي، وتمام شفائه وقد توفي سنة 1355 هـ. وفي العدد أخبار أخرى عن
عمان.
(1) م س ع: 58، يوم 25/ 11 / 1927 (2) م. س ع: 64، يوم: 6/ 1 / 1928 م.
80