لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط لروت هولي
الجزء ١ · صفحة ١٤ويبدو أن الشرفة الخارجية الكبيرة للمبنى والمطلة على البحر، وكذلك الحمامات الاربع وكلها تقع على نفس الجانب من البيت على المدخل الرئيسي قد اضيفت اليه مؤخرا، غير أن صورة التقطت للمبنى سنة 1902 تظهر بان المبنى لا يزال يحتل نفس الموقع. والحقيقة أن مبنى الوكالة البريطانية في مسقط هو مقر أول بعثة بريطانية في الخليج تزود حماماتها بالوسائل الحديثة ويرجع السبب في ذلك إلى أن احدى الشركات الامريكية كانت قد استأجرت سفينة نرويجية اسمها «ستلا بولاريس» لحساب بعض الاثرياء الأمريكيين للقيام برحلة ترفيهية، وفي شهر أبريل 17?5 وصلت هذه السفينة إلى مسقط وقد أقامت الوكالة البريطانية حفلة تكريمية لهم، وكان من بين المدعوين مليونيرا أمريكيا يدعى روبرت كرين وبعد تناول العشاء تجول الضيوف في أرجاء المنزل وقد صدم المليونير من رداءة حمامات البيت مما دفعه إلى إرسال تجهيزات فاخرة بعد رجوعه إلى الولايات المتحدة وقدمها كهدية للوكالة، وهكذا فكانت وكالة مسقط تعتبر أكثر حداثة من وكالات الكويت والبحرين وبوشهر، كذلك أضيفت تجديدات أخرى بعد ذلك بمناسبة زيارة البرنسيس اليس.