لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط روت هولي

لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط لروت هولي

الجزء ١ · صفحة ١٨

البنك البريطاني للشرق الاوسط ثم إلى شركة تنمية نفط عمان التي لا تزال تشغله حتى الآن. أما التمثيل الفرنسي في عمان فقد كان منقطعا وقد انشأ المسيوأوتافى القنصلية الفرنسية في البداية بصورة مصغرة وذلك في عام 1894 ثم رفعت في عام 1901 غير أن اوتافى غادر البلاد بعد فشله في عام 1901 ليسلمها إلى خلفه ومنافسه. وفي عام 1952 وصل المسيوبارنيو القنصل الفرنسي في عدن إلى مسقط لبيع المنزل الذي كان قد اهدى إلى فرنسا، غير أنه وهو في مسقط بأن المبنى لم يعد يخص الحكومة الفرنسية، ويبدو أن الفرنسيين قد اشتروا مبنى آخر يقع بالقرب من مبنى القنصلية القديمة، ولكن هذا البيت قد تهدم منذ وقت طويل وشيد مكانه مبنى جديد في عام 1969، وفي عام 1972 قدم السفير الفرنسي المقيم في الكويت أوراق اعتماده كسفير غير مقيم لبلاده في عمان، وفي فبراير 1974 وصل الى مسقط السفير الفرنسي المعتمد لدى السلطنة.

وكان هناك خوف من أن يحاول الالمان افتتاح قنصليات لهم في مسقط وانه لو حدث هذا فانهم سيحاولون الحصول على أحد المواقع القريبة من مبنى الوكالة المطلة على البحر، ولذلك فلقد تقرر شراء ذلك

١٨ / ٣٦