لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط لروت هولي
الجزء ١ · صفحة ١٩البيت في عام 1901 بمبلغ 50 ألف روبية، وذلك لكي يشغله طبيب الوكالة وثلاثة من موظفيه ومكتب التلغراف التابع للوكالة. وفي عام 1914 بيع جزء يتكون من شقتين لشركة التلغراف كما تم شراء منزل سكني يقع بالقرب من رصيف الجمارك في عام 1904 وكان الهدف من ذلك هو استكمال الواجه الحرية لمباني الوكالة والمعسكر وكذلك البيت الذي يقيم فيه رئيس كتاب الوكالة ورفع في ذلك سعر اجمالي مقداره 12 ألف روبية وقد بنى حاجز على امتداد الواجه البحرية لحماية الماره من الوقوع في البحر في ساعات الظلام، وفي عام 1906 استكملت المبانى الواقعة في هذه المنطقة لتوفير سكن لرئيس الكتاب وبقية أعضاء السفارة ومكتب التلغراف والخدم، وهذا المبنى يشغله الآن رئيس البعثة وكان يتكون سابقا من ثلاثة طوابق، غير أنه أزيل الطابق الثالث للتخفبف على الطابقين بعد أن وجدت الاساسات ضعيفة لا تقوى على حمل ثلاثة طوابق.
المستشفى:
في شهر أبريل سنة 1899 تعرضت عمان للطاعون مما أثار موضوع المشكلة الصحية في موانئها. وفي شهر أكتوبر 1900 عين السلطان السيد تركي طبيب الوكالة مسئولا عن الشئون الصحية الخاصة به وبموظفيها كما عينه طبيبا خاصا له ولافراد الاسرة المالكة. واعتبار من