لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط لروت هولي
الجزء ١ · صفحة ٢٣وفي سنة 1973 اشترت حكومة صاحبة الجلالة شقة ومخزنا داخل حرم السفارة من شركة التلغراف واللاسلكي بمبلغ 000ر35 جنيها استرلينيا، وتركت لها مكتب الادارة وشقة في أعلى البناية ومخزن يقع داخل المنطقة.
حرم الوكالة:
كان الارقاء الذين يلجاؤن الى الوكالة يلمسون سارية العلم المنصوب داخل حرم الوكالة معبر ين بذالك عن رغبتهم في أن يحصلوا على حريتهم. غير أن جلالة السلطان السيد سعيد قد أبلغ القنصل البريطاني العام سنة 1933 بانه لم تعد ثمة ضرورة لا صدار وثائق تمنح الحرية للعبيد من جانب الوكالة، بعد أن صدرت تعليمات الى جميع ولاة الحكومة على اختلاف مناطقهم بتحرير كل عبد قد يلجأ اليهم وإبلاغ ملاكهم بذلك القرار. ولكن كان لابد دائما من حصول الوكالة على موافقة جلالة السلطان قبل اصدار شهادة العتق وكان جلالته يمنح موافقه دائما. وجرت العادة أن يأتى العبد الى حرم الوكالة ثم يلمس باحدى يدية أو كلتيهما سارية العلم البريطانى محررة باللغتين الانجليزية والعربية. وفي عام 18?? وبمقتضى معاهدة 1?73 التى نصت على