دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٦

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الْإِسْلَامِ يَجِدُ أَمَامَهُ نُورًا مِنَ الْحَقِّ الْقَوِيمِ، وَعَلَيْهِ اتَّبَاعُهُ. قَالَ تَعَالَى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيمَا فَأَتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ

ذَلِكُمْ وَضَنَكُم بِهِ. لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} الْأَنْعَامِ: 153.

وَحَمَلَ - هَذَا الْكِتَابُ - الْعُنْوَانَ الْآيَ: دَلَائِلُ الاعْتِقَادِ عِنْدَ الْإِبَاضِيَّةِ. وَهُوَ كِتَابٌ يُبَيِّنُ عَقِيدَةَ الْإِسْلَام انْطِلَاقًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا آلِ عِمْرَانَ: 103. وَهُوَ يَدْعُو إِلَى الاعْتِصَامِ بِالدِّينِ وَالتَّمَسُّكِ بِهِ؛ مِصْدَاقًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلا رحمة للعالمين کالا الْأَنْبِيَاءِ: 107.

تَمَّ تَقْسِمُهُ، بَعْدَ التَّمْهِيدِ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامِ، هِيَ: الْإِلَهِيَّاتُ، وَالسَّمْعِيَّاتُ، وَالْإِنْسَانِيَّاتُ. وَالتَّقْسِيمَاتُ التَّفْصِيلِيَّةُ كَالْآتِي:

مَدْخَلٌ تَهِيدِي الْعَقِيدَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ حَقِيقَتُهَا وَفَضْلُ دِرَاسَتِهَا وَآثَارُهَا.

-1

-2

- {

مَعْنَى الْعَقِيدَةِ.

فَضْلُ عِلْمِ الْعَقِيدَةِ. آثَارُ عَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ.

وَاجِبُ الْمُسْلِمِينَ نَحْوَ عَقِيدَتِهِمْ.

الباب الأول: الإلهيات

(1/ 1): التَّكْلِيفُ الْإِلَى.

-1

-2

مَعْنَى التكليف.

الحِكْمَةُ مِنَ التَّكْلِيفِ.