دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

أَسْئِلَةُ الاسْتِذْكَارِ

181

س 1 اشْرَحِ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ الْقَضَاءُ هُوَ الْحُكْمُ وَالْقَدَرُ هُوَ مَوْضُوعُ

الحُكْمِ.

س /2 وَضْحِ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ:" خَلَقَ اللَّهُ لِلشَّيْء غَيْرَ نَهْيِهِ عَنْهِ ".

س 3 مَا الْفَرْقُ بَيْنِ قَوْلِ الْمُعْتَزِلَةِ وَقَوْلِ الجَهْمِيَّةِ في مَسْأَلَةِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ؟

س 4 / اختَرِ الْجَوَابَ الصَّحِيحَ قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْقَدَرِيَّةُ عَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ". مِنْ خِلَالِ فَهْمِكَ يَوْضُوعِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ. يَنْطَبِقُ هَذَا

الْحَدِيثُ النَّبِوِيُّ عَلَى:

الو

أ- أ الْمُعْتَزِلَةِ الباب - الْمَاتُرِيدية.

ج - الْأَشَاعِرَةِ. د الجهمية.

س / كَيْفَ نُوَفِّقُ بَيْنَ الْعِلْمِ الْإِهَيِّ الْمُحِيطِ بِكُلِّ شَيْءٍ وَبَيْنَ حُرِّيَّةِ الْإِرَادَةِ

لِلْإِنْسَانِ؟

س 6 / أَكْمِلُ: أَفْعَالُ الْعِبَادِ تَنْقَسِمُ إِلَى:

- إِجْبَارِيَّةِ، مِثْلِ: الْمَوْتِ ........ ...........

- اخْتِبَارِيَّة، مِثْلِ الْكَسْبِ ...... ........

...........