دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٨٢182
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
س /7 لِمَاذَا يَتَّصِفُ المُؤْمِنُ بِالْإِيجَابِيَّةِ: (فِي السَّرَاءِ شِاكِرٌ وَفِي الضَّرَّاءِ صَابِرُ)؟ س 8 قَالَ رَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةِ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّبِيُّ حَتَّى يَبْلُغَ وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ، مِنْ خِلَالِ هَذَا الْحَدِيثِ النَّبِوِيِّ الشَّرِيفِ يَتَبَيَّنَ أَنَّ اللهَ يَقْرِنُ الْمَسْؤُولِيَّةِ عِنْدَ تَوَفُّرِ الْإِرَادَةِ وَيَنْفِيهَا عِنْد انْعِدَامِهَا. وَضُحْ
هَذَا الْأَمْرِ.
س 9/ قَالَ الْإِمَامُ السَّالِمِيُّ:
وَفُسِّرَتْ هِدَايَةُ الرَّحْمَنِ لِلْخَلْقِ بِالتَّوْفِيقِ وَالْبَيَان (1) أَكْمِلُ: وَرَدَ فِي الْبَيْتِ نَوْعَيْنِ مِنَ الْهِدَايَةِ الْإِليَّةِ، ذَكَرَهُمَا الْعُلَماءُ،
وَهُمَا:
مرکز تحقيقات کا موتر علوم اسلامي
-1
س 10 / أَكْمِلُ: ثَمَرَةُ الْإِيمَان بِالْقَضَاءِ وَالْقَدْرِ:
-1
2
3
(1) السَّالِمِيُّ، جَوْهَرُ النِّظَامُ كِتَابُ أُصُولِ الدِّينِ، بَابٌ فِي أَفْعَالِهِ تَعَالَى، ج 1، ص 14