دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

189

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

س 11/ اشرح الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ. قَالَ تَعَالَى: هو وُجُوهٌ يَوْمَه نَاضِرَة إلى ريها ناظِرَةٌ) وَوُجُوهٌ يَومَيل باسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُعْمَلَ بِهَا فَافِرَة القيامة:

(24)

22 - 25

س /12/ اللهُ - جَلَّ عُلَاهُ مُنَزَّةٌ عَنِ الْخُلُولِ وَالْخُدُوثِ. وَضْحِ الْفَرْقَ بَيْنَ

الحلول والحدوث.

س 13/ أَكْمِل:

-

- يَجِبُ عَلَيْنَا نَحْوَ عَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ:

1

-2 - يُشْتَرَطُ لِحُصُولِ الرُّؤْيَةِ مَا يلي:

-2

3