دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

188

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

-2 الْمُسَارَعَةَ نَحْوَ الْخَيْرَاتِ؟

س 7 / اضْرِبْ مِثَالًا يُبَيِّنُ: حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ.

س 8/ اشرحِ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ: مَعْرِفَةُ الله تَعَالَى ثَابِتَةٌ بِالْعَقْلِ وَالْحُكْمُ بِوُجُوبِهَا ثَابِتُ بِطَرِيقِ الشَّرْعِ.

س 9 قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ:

وَإِنْ أَتَيْتَ بِهَا نُطْقًا حَفِظْتَ بِهَا

مع کيا اور علوم اسلاي

لِلنَّفْسِ وَالْمَالِ وَالسَّبْيِ بِهَا حَظْلَا

هَذَا الْبَيْتِ دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ نَبوِيٌّ، اكْتُبْ هَذَا الْحَدِيثَ النَّبَوِيَّ:

س 10 لِمَاذَا يَمْتَنِعُ السُّوالُ عَنِ اللَّهِ بِمَا وَرَدَ فِي الْبَيْتِ الْآتِي:

قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ:

امْنَعْ بِكَيْفِ لِمَ وَهَلْ سَوَالَا مَنْ أَيُّ مَتَى عَنْ رَبِّنَا تَعَالَى